حركة المستقبل للإصلاح والتنمية وحزب المؤتمر الشعبي يؤكدان أهمية العمل المشترك بين القوى السياسية لتجاوز الأزمات الوطنية
في إطار جهود التواصل السياسي التي تبذلها حركة المستقبل للإصلاح والتنمية مع مختلف القوى الوطنية، التقى الأستاذ همام علي مصطفى، الأمين السياسي للحركة، بالدكتور أمين محمود محمد عثمان، الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي، حيث أكد الجانبان أهمية تعزيز العمل المشترك بين القوى السياسية السودانية من أجل تجاوز الأزمات الوطنية الراهنة، وبناء رؤية وطنية جامعة تسهم في تحقيق الاستقرار والسلام.ورافق الأمين السياسي خلال اللقاء المهندس نهيض محمد نهيض، المدير التنفيذي للأمانة العامة للحركة، والأستاذ محمد حمدنا الله حامد، أمين الإعلام. وتناول اللقاء تطورات المشهد السياسي الراهن، والتعقيدات والتحديات التي تواجه البلاد في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها.وأكد الدكتور أمين محمود محمد عثمان أهمية استمرار القوى السياسية في دعم المؤسسات الوطنية خلال معركة الكرامة، مشدداً على ضرورة العمل الجاد لإنجاز مشروع سياسي وطني شامل يفضي إلى إنهاء العدوان، وتحقيق السلام والاستقرار، والانتقال بالبلاد نحو مرحلة البناء والتنمية والإعمار.من جانبه، شدد الأستاذ همام علي مصطفى على أهمية تحقيق التوافق بين القوى السياسية والمجتمعية السودانية، باعتبار أن التوافق الوطني يمثل صمام الأمان للحفاظ على وحدة البلاد وتجنيبها مخاطر التفرق والتشرذم. كما أكد على ثبات موقف حركة المستقبل للإصلاح والتنمية تجاه القضايا الوطنية، والمتمثل في دعم المؤسسات الوطنية، والعمل على إنهاء العدوان بما يحقق مصالح الشعب السوداني ويصون وحدته واستقراره.وجدد الأمين السياسي للحركة استعداد حركة المستقبل للإصلاح والتنمية للانخراط في حوار وتواصل أعمق مع مختلف القوى السياسية والوطنية، بهدف بناء رؤية مشتركة تشكل مخرجاً وطنياً شاملاً، يسهم في تجاوز التحديات الراهنة، ويمهد الطريق نحو مستقبل يسوده السلام والاستقرار والتنمية
#عدالة_إصلاح_تنمية
