تصريح من الأمين العام لحركة المستقبل للإصلاح و التنمية ، الأستاذ محمد الأمين أحمد حول تطورات الأوضاع الإنسانية في البلاد جراء عدوان مليشيا ال دقلو الإرهابية ، و مسارات الحل .
تواصل مليشيا آل دقلو الإرهابية عدوانها الإجرامي على الشعب السوداني بوتيرة يومية، مستهدفةً المستشفيات والقوافل الإنسانية والمدارس ومواقع المدنيين، في مسعى ممنهج يهدف إلى تأزيم الأوضاع المعيشية والإنسانية للمواطنين.وقد أسفر هجومها على محافظة الكرمك عن موجة نزوح كبيرة قُدّر عدد النازحين فيها بنحو ثلاثة وسبعين ألف نازح، إلى جانب تدمير المستشفيات والمراكز الصحية ومخازن الغذاء والدواء، ونهب الأسواق.كما استهدفت، عبر الطائرات المسيّرة، مستشفى الدلنج، وضربت عنابر المرضى، مما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين والكوادر الصحية. وتواصل هذه المليشيا مهاجمة معسكرات النزوح واللجوء والقرى في ولاية شمال دارفور، خصوصاً في محليات الطينة وكرنوي وأم برو، ما يوقع مزيداً من الضحايا وسط المدنيين تحت سمع وبصر العالم.وتستهدف كذلك بشكل يومي قوافل الإغاثة في مختلف مناطق الهشاشة في أنحاء السودان، مما يعرقل وصول المساعدات الإنسانية ويزيد من تعقيد الأزمة، وفقاً لما أورده مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، بما لا يدع مجالاً للشك أن تفاقم الكارثة الإنسانية في السودان مرتبط بهذه الهجمات.إن معالجة الأزمة الإنسانية لا يمكن أن تتم دون وقف هذا العدوان، وقطع مصادر دعمه الإقليمي التي تغذيه. ومن هنا، نوجّه رسالة إلى الوسطاء الإقليميين والمهتمين بالشأن السوداني، ومن بينهم المستشار الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، مفادها أن أي مسار جاد للسلام في السودان يبدأ بوقف تدفق الدعم عن هذه المليشيا وتجفيف شرايينها التي تواصل بها استهداف المدنيين
محمد الأمين أحمد الأمين العام لحركة المستقبل للإصلاح و التنمية

