غير مصنف

محمد الأمين أحمد : لابد من بلورة رؤية سياسية توازن بين متطلبات الصمود العسكري و الأمني لحماية الدولة و الاستحقاقات السياسية الوطنية اللازمة لبناء السلام المستدام

أكد الأمين العام لحركة المستقبل للإصلاح والتنمية، الأستاذ محمد الأمين أحمد، أن اللقاء الذي جمع قيادة الحركة بوفد المؤتمر الشعبي برئاسة الدكتور أمين محمود، الأمين العام للمؤتمر الشعبي، يأتي في إطار التشاور الوطني حول سبل إنهاء الأزمة السودانية، وبناء رؤية وطنية موحدة تُسهم في إخراج البلاد من تداعيات الحرب.وأوضح محمد الأمين أن اللقاء تناول تطورات المشهدين السياسي والعسكري في السودان، في ظل الانتصارات الأخيرة التي حققتها القوات المسلحة السودانية في عدد من محاور القتال، مشيدًا بهذه الانتصارات الوطنية، ومترحمًا على أرواح الشهداء، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.وأشار إلى أن الجانبين توافقا على أهمية بلورة رؤية وطنية تشارك في صياغتها الأحزاب والقوى السياسية والمجتمعية، تقوم على دعم القوات المسلحة حتى استكمال مهامها في الحفاظ على الدولة وصون سيادتها ووحدة أراضيها، باعتبار ذلك مدخلًا أساسيًا لتحقيق الأمن والاستقرار.وأضاف أن الطرفين اتفقا على العمل المشترك من أجل توحيد الجبهة الداخلية وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الدولة السودانية، إلى جانب تنسيق الجهود لدعم القوات المسلحة حتى إنهاء التمرد، تمهيدًا لإطلاق عملية تحول مدني ديمقراطي تُحقق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والعدالة والعيش الكريم.وشدد الأمين العام لحركة المستقبل للإصلاح والتنمية على أن الحل الحقيقي للأزمة السودانية لا يمكن أن يتحقق إلا عبر حوار سوداني–سوداني شامل، يضم مختلف الأحزاب والقوى السياسية والمجتمعية، وصولًا إلى توافق وطني حول أسس إدارة الدولة ومستقبل الحكم في البلاد، بعيدًا عن أي تدخلات أو وصاية خارجية.وأكد أن اللقاء خلص كذلك إلى ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، ورفض أي محاولات للمساس بسيادة السودان أو فرض أجندات خارجية، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق والعمل المشترك وصولًا إلى تفاهمات وطنية تُعزز الأمن والاستقرار، وتحفظ مصالح الشعب السوداني.وجاءت هذه التصريحات خلال اللقاء الذي جمع قيادة حركة المستقبل للإصلاح والتنمية بوفد المؤتمر الشعبي برئاسة الدكتور أمين محمود، والذي انعقد بمقر الحركة في الخرطوم، في إطار الجهود الرامية إلى توحيد الرؤى الوطنية بشأن مستقبل السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
arالعربية