غير مصنف

بيان حول العدوان الإجرامي لمليشيا الحلو على قرى قبيلة أطورو بجنوب كردفان

بسم الله الرحمن الرحيمحركة المستقبل للإصلاح والتنميةتابعت حركة المستقبل للإصلاح والتنمية، بقلق بالغ وأسف عميق، التطورات الخطيرة التي شهدتها مناطق قبيلة أطورو ومحيط كاودا بولاية جنوب كردفان، إثر الهجوم العسكري الواسع الذي نفذته مليشيا الجيش الشعبي – جناح المتمرد عبدالعزيز الحلو – صباح اليوم الخميس، على عدد من المناطق المأهولة بالسكان.وقد أسفر هذا العدوان عن تدمير ونهب وإحراق أكثر من ثماني قرى، وتشريد أهلها من المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، في مشهد إنساني مؤلم يضاعف من معاناة المواطنين الذين أنهكتهم الحرب والنزوح.وإذ تدين حركة المستقبل للإصلاح والتنمية بأشد العبارات هذا الهجوم وما ترتب عليه من ترويع للمدنيين، وتدمير للممتلكات، وإجبار للسكان على مغادرة مناطقهم، فإنها تحمّل قيادة مليشيا الجيش الشعبي – جناح عبدالعزيز الحلو – المسؤولية عن سلامة المدنيين والممتلكات في المناطق التي طالتها العمليات العسكرية.إن ما يجري في مناطق قبيلة أطورو يمثل تطورًا بالغ الخطورة، ليس فقط لما يترتب عليه من خسائر مادية وإنسانية، وإنما لما يمكن أن يخلفه من جراح اجتماعية عميقة، ويزيد من الاحتقان والنزاعات المجتمعية في جنوب كردفان، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى وقف نزيف الحرب ومعالجة آثارها، لا إلى فتح جبهات جديدة وتعميق معاناة المواطنين.وتدعو الحركة المنظمات الإنسانية والحقوقية الوطنية والإقليمية والدولية إلى التحرك العاجل للتحقق من الأوضاع على الأرض، ورصد وتوثيق الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون، والعمل على توفير الحماية والمساعدات الإنسانية للنازحين والمتضررين.كما تناشد الحركة أبناء جنوب كردفان وكافة مكونات المجتمع السوداني عدم الانجرار وراء خطاب الكراهية والتحريض والاستقطاب القبلي، وتؤكد أن حماية النسيج الاجتماعي، وصون حق المواطنين في الحياة والأمن والعيش الكريم، مسؤولية جماعية.وتجدد حركة المستقبل للإصلاح والتنمية موقفها الراسخ بأن الأزمة السودانية يجب أن تحل عبر الحوار السوداني – السوداني الشامل، ومعالجة جذور الأزمات، وتحقيق العدالة، ورد المظالم، وإعادة إعمار المناطق التي دمرتها الحرب، بما يضمن سلامًا عادلًا ومستدامًا لجميع السودانيين.وإذ تؤكد الحركة تضامنها الكامل مع المواطنين المتضررين والنازحين من قرى قبيلة أطورو، فإنها تدعو إلى وقف الاعتداءات على المناطق المأهولة بالسكان، وتأمين طرق آمنة للمدنيين، وضمان وصول الإغاثة والمساعدات الإنسانية، والعمل بصورة عاجلة على تهيئة الظروف لعودة المهجرين إلى ديارهم في أمن وكرامة.الخرطومالخميس 20 أغسطس 2026م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
arالعربية