غير مصنف

بيان حول جرائم الإبادة التي ترتكبها الحركة الشعبية ومليشيا آل دقلو الإرهابية ضد المواطنين بمنطقة كاودا

بسم الله الرحمن الرحيمحركة المستقبل ن ظلت الحركة الشعبية – شمال – لسنوات طويلة ترفع شعارات الهامش والعدالة وحقوق المجتمعات المحلية، غير أن الواقع الذي تعيشه المناطق الواقعة تحت سيطرتها كشف زيف تلك الشعارات وسقوط مشروعها الأخلاقي والسياسي، بعدما تحولت تلك المناطق إلى سجون مفتوحة يُحاصر فيها المواطنون بالخوف والقمع والتجنيد القسري والانتهاكات الممنهجة.إن الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة كاودا بولاية جنوب كردفان، وما نتج عنها من سقوط عشرات الضحايا الأبرياء ونزوح أعداد كبيرة من المواطنين، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الحركة الشعبية أصبحت تمارس سياسات الإبادة بحق المكونات المحلية، عبر تأجيج الصراعات القبلية، واستخدام السلاح ضد المدنيين العزل، وتفكيك النسيج الاجتماعي التاريخي للمنطقة.لقد تحولت الحركة الشعبية من كيان كان يدّعي الدفاع عن المهمشين إلى أداة للقهر والاستغلال السياسي والعسكري، تتاجر بمعاناة المواطنين وتستخدمهم وقوداً لحروبها ومساوماتها، بينما يعيش قادتها في عزلة تامة عن الواقع الإنساني الكارثي الذي تسببت فيه سياساتهم العدوانية.وتؤكد حركة المستقبل للإصلاح والتنمية أن التحالف القائم بين الحركة الشعبية ومليشيا آل دقلو الإرهابية ليس تحالفاً عابراً، بل يمثل امتداداً مباشراً لمشروع تخريبي يستهدف الدولة السودانية ووحدتها واستقرارها، عبر نشر الفوضى والإرهاب، وإضعاف مؤسسات الدولة، وتمزيق المجتمعات المحلية خدمةً لأجندات وقوى معادية للسودان وشعبه.كما أن استمرار الحركة الشعبية في الارتهان للخارج والعمل كأداة للقوى الإقليمية والدولية التي تستثمر في الحرب والدمار، يكشف أنها فقدت أي صلة بالقضايا الوطنية الحقيقية، وأصبحت مجرد بيدق يُستخدم لتنفيذ مخططات تستهدف سيادة السودان وأمنه القومي.إننا في حركة المستقبل للإصلاح والتنمية نحمل الحركة الشعبية المتحالفة مع مليشيا آل دقلو الإرهابية المسؤولية الكاملة عن الدماء التي أُريقت والانتهاكات التي وقعت بحق المدنيين في جنوب كردفان، ونطالب المجتمعين الإقليمي والدولي بإدانة هذه الجرائم، والضغط من أجل حماية المدنيين، ووقف الانتهاكات المتكررة بحق الأبرياء.الرحمة للشهداء، وعاجل الشفاء للجرحى.الخرطومالسبت 16مايو 2026م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
arالعربية