غير مصنف

الأمين العام لحركة المستقبل للإصلاح والتنمية يخاطب ملتقى هياكل الحركة بمحلية بحري ويؤكد أهمية الوحدة الوطنية واستكمال البناء التنظيمي

أكد الأستاذ محمد الأمين أحمد، الأمين العام لحركة المستقبل للإصلاح والتنمية، أن الحركة تمضي بثبات نحو إنفاذ مشروع وطني جامع يستهدف معالجة القضايا الوطنية والإشكالات التي تواجه البلاد، مجدداً دعوته إلى القوى السياسية والمجتمعية وجماهير الشعب السوداني للتوافق والوحدة الوطنية من أجل إحباط المخططات التي تستهدف وحدة السودان وسلامة أراضيه وسيادته الوطنية.وأوضح الأمين العام أن حركة المستقبل للإصلاح والتنمية، ومنذ اندلاع الحرب، تبنت موقفاً واضحاً يقوم على الدعوة إلى الحل السلمي للأزمة السودانية، حيث قدمت رؤيتها السياسية الهادفة إلى إنهاء الحرب ووقف الاعتداءات التي ترتكبها المليشيا الإرهابية بحق المواطنين، والعمل على إطلاق مسار سياسي وطني يفضي إلى تحقيق السلام والاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة.جاء ذلك خلال مخاطبته ملتقى الهياكل التنظيمية والسياسية لحركة المستقبل للإصلاح والتنمية بمحلية بحري، حيث شدد على أهمية تجويد الأداء التنظيمي وتعزيز البناء المؤسسي للحزب، مؤكداً أن التوسع في بناء الهياكل التنظيمية وانتشارها يمثل أحد أهم أدوات الفعل السياسي المؤثر، وركيزة أساسية لتحقيق أهداف الحزب ورسالته في الإصلاح والعدالة والتنمية.ودعا محمد الأمين إلى المضي في مسار حوار سوداني جامع يُعقد داخل السودان وبملكية وإرادة سودانية خالصة، على أن يكون شاملاً من حيث المشاركة والقضايا المطروحة للنقاش، مؤكداً أن الحوار الوطني الشامل يمثل المخرج الأمثل والوحيد لتجاوز التحديات الراهنة وبناء توافق وطني يحقق الاستقرار ويحفظ وحدة البلاد.كما حيا الأمين العام لحركة المستقبل للإصلاح والتنمية صمود الشعب السوداني وتضحياته في الدفاع عن وطنه، مشيداً بما وصفه بالمجاهدات الوطنية في مواجهة العدوان، مؤكداً موقف الحركة الثابت والداعم للقوات المسلحة السودانية خلال حرب الكرامة الوطنية . ودعا إلى استمرار الالتفاف الشعبي والسياسي حول مؤسسات الدولة والقوات المسلحة حتى تحقيق النصر واستكمال مسيرة استعادة الأمن والاستقرار في البلاد .

#عدالة_إصلاح_تنمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
arالعربية