بيان حول عدوان مليشيا آل دقلو الإرهابية ورعاتها على مطار الخرطرم
أقدمت مليشيا آل دقلو الإرهابية، اليوم الإثنين الموافق 4 مايو 2026، على استهداف مطار الخرطوم الدولي وعددٍ من المواقع المدنية بشرق الخرطوم، في سلوكٍ عدواني متكرر يجسد الطبيعة الإجرامية لهذه المليشيا ويؤكد استهانتها بحياة المدنيين ومقدرات الشعب السوداني.إن استهداف المطارات والأعيان المدنية يُعد انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي الإنساني، حيث تتمتع هذه المرافق بالحماية بموجب اتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكولات الإضافية لعام 1977، ويُصنَّف أي هجوم مباشر عليها ضمن الجرائم التي تستوجب المساءلة القانونية الدولية.ورغم ما تعرضت له هذه المليشيا من إدانات وعقوبات دولية متزايدة، إلا أن استمرار بعض الدول الإقليمية والمجاورة في تقديم الدعم اللوجستي والسياسي لها، وتمكينها من استخدام أراضيها ومطاراتها لتنفيذ اعتداءاتها على السودان، يُعد تورطًا مباشرًا في هذه الجرائم. وعلى رأس هذه الدول تأتي دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يجعلها شريكًا أساسيًا في ما ترتكبه المليشيا من انتهاكات.ويمثل هذا الاعتداء تهديدًا خطيرًا لجهود إيصال المساعدات الإنسانية، ويقوّض مساعي عودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم، كما يعيق عمل المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد استقرار الدولة السودانية ومؤسساتها.وتؤكد الحركة أن هذه الجرائم تكشف زيف المبررات التي تسوقها المليشيا لحربها، وتضعها في موضع الإدانة الكاملة أمام الشعب السوداني والمجتمع الدولي، باعتبارها قوةً خارجة عن القانون تمارس العنف والإرهاب بشكل ممنهج.وتجدد حركة المستقبل دعوتها لجموع الشعب السوداني إلى التماسك ومواصلة دعم القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة ودحر العدوان، حتى تحرير كامل التراب الوطني، وبناء مستقبل قائم على العزة والكرامة والسيادة الوطنية.كما تؤكد الحركة أن هذه الاعتداءات لن تزيد السودانيين إلا إصرارًا على المضي قدمًا في طريق النهضة واستعادة الدولة، مهما بلغت التحديات .
الخرطوم 4مايو 2026م
