تصريح صحفي من الأمين العام لحركة المستقبل للإصلاح و التنمية الأستاذ محمد الأمين أحمد، ، حول جريمة قصف مليشيا ال دقلو الإرهابية للمؤسسات التعليمية بمدينة الدلنج

إن استهداف مليشيا ال دقلو الإرهابية المدعومة إماراتيا للمرافق التعليمية، مثل مدرسة الكرار الثانوية ومكتب تعليم الأساس بمدينة الدلنج، يُعد انتهاكاً خطيراً للقيم الإنسانية والقانون الدولي الإنساني، الذي ينص بوضوح على حماية المنشآت المدنية، وعلى رأسها المؤسسات التعليمية، من أي أعمال عدائية أو عسكرية.
إن تدمير المدارس لا يعني فقط إلحاق الضرر بالمباني، بل يمثل اعتداءً مباشراً على حق الأطفال والشباب في التعليم، ويهدد مستقبل مجتمع كامل. فالتعليم هو أساس الاستقرار والتنمية، واستهدافه يفاقم الأزمات الإنسانية، ويزيد من معاناة الأسر، ويعمّق الفجوات الاجتماعية، ويؤثر سلباً على فرص السلام وإعادة البناء.
كما أن تكرار استهداف المنشآت الخدمية يعكس خطورة إجرام المليشيا و سعيها نحو تدمير البنية التحتية المدنية، وهو أمر يرفضه الضمير الإنساني والقوانين الدولية التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية تحت أي ظرف.
ينبغي رفض أي اعتداء على المؤسسات التعليمية أو المرافق المدنية، وندعو جميع الفاعلين إلى حماية التعليم باعتباره حقاً أساسياً لا يجوز المساس به، وضرورة محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات تمس حياة المدنيين ومستقبل الأجيال القادمة.
محمد الأمين أحمد
الأمين العام لحركة المستقبل للإصلاح و التنمية